سقط 7 جرحى اليوم الجمعة قرب جسر محمد القاسم في بغداد بعد مواجهات بين متظاهرين وقوات أمنية، سيطر المتظاهرون على إثرها على الجسر .
وقال سالم السعدي وهو ناشط متظاهر في بغداد إنه "تمت استعادة جسر محمد القاسم من القوات الأمنية، لكن 7 من المتظاهرين قد سقطوا جراء هذه المواجهات، بالتالي سيطرنا عليه".
وأضاف السعدي أن "الشرطة الاتحادية قامت بمهاجمتنا واطلقت الرصاص الحي علينا بصورة مباشرة، لككنا على الرغم من ذلك، بقينا صامدين على جسر محمد القاسم ومقترباته".
وبين أن "هناك حالات خطرة في الإصابات ولم نستطع تقدير مدى سوء حالتهم، لحدة المواجهات التي هي عبارة عن كر وفر".
ويستمر متظاهرو بغداد بعملية الكر والفر مع القوات الأمنية في قطع جسر محمد القاسم، فيما تواججهم القوات الأمنية بالضرب والاعتقال والقتل.
حيث اعتقلت قوات سوات المتواجدة فوق هذا الجسر فتاة مسعفة ليفرجوا عنها فيما بعد، ما أثار موجة سخط كبيرة على طريقة تعامل القوات الأمنية معهم، فيما قتل أربعة متظاهرين خلال اليومين الماضيين في بغداد، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
ويأتي هذا التصعيد في التظاهرات بعد انتهاء مهلة متظاهري ذي قار، التي يمهلون فيها الحكومة مدة أسبوع لتنفيذ المطالب الشعبية مهددين بقطع الطريق الدولي بشكل تام في حال عدم تنفيذها.
وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 600 شخص غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 26 ألفاً بجروح.
في غضون ذلك، تواصلت الاحتجاجات في بغداد ومدن جنوب البلاد بينها الناصرية والديوانية والنجف والحلة، وقطع متظاهرون شوارع رئيسية تربط المدن وأخرى فرعية، ما أدى إلى توقف العمل في مؤسسات حكومية وتعليمية.
ويطالب المحتجون بطبقة سياسية جديدة بدلا من المسؤولين الذين يحتكرون السلطة منذ ما يقارب 17 عاماً.
وتخوض الأحزاب السياسية العراقية مفاوضات ماراثونية بهدف تسمية رئيس وزراء بدلاً من المستقيل عادل عبد المهدي، من دون التوصل إلى اتفاق حتى الساعة.