بغداد/البغدادية..أكد تقرير بريطاني، اليوم الخميس، ان العراق من الدول التي تشتري اجهزة تجسس لملاحقة الناشطين السياسيين.
وجاء في تقرير نشره موقع "ميدل إيست آي" تقريرا كتبه جيمي ميريل، ان"بريطانيا منحت منذ عام 2015 رخص تصدير لأجهزة تجسس تزيد قيمتها على 40 مليون دولار أمريكي لدول العراق والسعودية والإمارات العربية والبحرين وإسرائيل".
واضاف التقرير، ان"ما زاد المخاوف هو استخدام هذه الأجهزة لملاحقة الناشطين السياسيين".
وبحسب التقرير، فإن"البيانات تكشف عن أن ملايين الدولارات أنفقت على شراء المعدات من دول مثل المغرب والجزائر وتونس والعراق وعمان ولبنان"، مشيرا إلى أن"غالبية رخص التصدير التي أصدرتها بريطانيا هي عبارة "عن أجهزة للتنصت على الاتصالات".
وينوه الموقع إلى أن"الرخص تتضمن بيع أجهزة التجسس من برامج للتجسس على البريد الإلكتروني والهاتف وتحويل تطبيقات في الهواتف الذكية إلى ميكروفونات، لافتا إلى أن من بين المعدات التي شملتها رخص التصدير تقنية "IMSI catchers" ، التي تبدو كأنها من تطبيقات الهاتف الذكي، لكنها تستخدم لتحديد مستخدم الهاتف، وتوجيه البرمجيات الخبيثة من أجل السيطرة على الهاتف، حيث استخدمت هذه التقنية أول مرة الاستخبارات الأمريكية والأوروبية، لكنها متوفرة في السوق العالمية".
وجاء العراق سادسا في جدول الدول التي تستورد هذه الاجهزة من بريطانيا، حيث قام باستيراد اجهزة بقيمة مليون دولار.

Leave a Reply