قال تقرير لموقع الحرة الأميركي إن الانقسام داخل الإطار التنسيقي في العراق بدأ يخرج إلى العلن في تطور قد لا يقتصر أثره على القوى الشيعية وحدها، بل يمتد إلى خريطة التحالفات داخل البرلمان والحكومة، وربما أبعد من ذلك ليشمل نفوذ إيران.
وتحدثت مصادر من داخل الإطار لـ”الحرة” قائلة إن الخلافات التي كانت تدار سابقا خلف الأبواب المغلقة تحولت، بعد مفاوضات تشكيل الحكومة، إلى استقطاب واضح داخل الإطار، مع بروز معسكر يقوده رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، مقابل وجود تحالف غير معلن يقوده رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي.