أثار الهجوم الذي أعلن عنه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب على فنزويلا موجة انتقادات واسعة داخل الكونغرس الأميركي، حيث استحضر مشرعون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري تجربة العراق بوصفها نموذجاً لتحذيرهم من مخاطر التدخلات العسكرية غير المخوّلة دستورياً وما تخلّفه من كلفة بشرية ومالية طويلة الأمد.
وذكرت صحيفة بوليتيكو أن عدداً من قادة الكونغرس عبّروا عن غضبهم من تجاوز الرئيس لصلاحياته، معتبرين أن أي تحرك عسكري من دون موافقة تشريعية يعيد إلى الأذهان مسار الحروب السابقة التي خاضتها الولايات المتحدة، وفي مقدمتها العراق، والتي انتهت إلى نتائج معاكسة للأهداف المعلنة، وأشار مشرعون ديمقراطيون إلى أن التجربة العراقية أظهرت أن القوة العسكرية وحدها لا تؤدي إلى الاستقرار أو بناء أنظمة سياسية قابلة للحياة، بل غالباً ما تفتح الباب أمام فوضى طويلة الأمد وتستنزف الموارد الأميركية، وهو ما حذّروا من تكراره في أي مواجهة جديدة.