اعتبر مراقبون ومختصون بالشأن الامني ان ظاهرة ما يمسى بالذئاب المنفردة اكثر خطورة من التنظيمات المعروفة، لعدم وجود قيادة تخطط وعناصر تنفذ كالمعتاد ويمكن استهدافها.
مراقبون ذكروا إن هذا التكتيك الجديد الذي لا يمكن التنبؤ بحدوثه، قد يصبح من أقوى التنظيمات الإرهابية الخفية كفاءة فنياً وبشرياً وأكثرَ بروزاً في المستقبل، معتبرين ذلك خطراً أكبر من التنظيمات المعروفة مثل تنظيم داعش أو تنظيم القاعدة والتنظيمات الإرهابية المتفرّعة عنهما، لافتين الى أغلبية العمليات الفتّاكة الكبيرة منذ العام الفين واربعة عشر لغاية الآن تشكّل أكبر تحدٍ أمني للأجهزة الاستخبارية بالمدن المستهدفة كونها لا تستطيع تقدير شخوص ومكان وزمان وأهداف تلك العمليات.

Leave a Reply