نشر معهد واشنطن تقريرا بعنوان ” هل يمكن للعراق أن يتجنب أن يصبح لبنان التالي؟ ” حيث طرح التقرير عددا من الأسئلة منها هل سيتولى العراق “المقاومة”؟ هل بغداد مستعدة؟ وهل سيتبع العراق مسار لبنان الكارثي، أم سيضع سيادته أولا؟
وفي التفاصيل قال التقرير إن العراق بعد عقود من الصراع .. يتأمل شعبه بعد أن عانى طيلة سنوات في تنمية تتماشى من إمكانات البلاد اقتصادية ووقف هدر المال العام ووضع حد للفساد لكن هناك من ينادي بالانخراط في صراع أوسع بالمنطقة خاصة بعد مقتل أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله .
ويشير معهد الشرق الأوسط إلى أن قادة الفصائل المسلحة العراقية الذين يؤتمرون من خلال قائد الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني يطمحون جميعا في دور أكبر للمقاومة حتى أن هناك صراعات تدور داخل بنيتهم للحصول على شعبية تقترب من حسن نصر الله في لبنان قبل مقتله لكن الشيء نفسه لا ينطبق على بعض الميليشيات العراقية الموالية لإيران التي يطمح كل قائد فيها أن يكون نصر الله جديد .
وأضاف المعهد أن السؤال الآن هو ما إذا كان العراق مستعدا لتولي لواء المقاومة بضغط من الفصائل المسلحة لأن أي خطوات قد يتخذها يمكن أن يفعل بالعراق ما فعله حزب الله بلبنان وهوجر البلاد مرارا وتكرارا إلى الحرب التي تعيق التنمية الاقتصادية التي سعى إليها معظم المواطنين ولكن من المؤسف أن رئيس الوزراء العراقي محمد شيع السوداني يفشل بالفعل في الاختبار بدفاعه عن هذه الفصائل في وقت يقول اعترف بعض القادة العراقيين بمشكلة ميليشياتهم وناقشوا سياسات استمالتها أو استئصالها من أجل الحفاظ على السيادة العراقية دون إشعال حرب يمكن أن تؤدي إلى انهيار الدولة
واختتم المعهد بأن الوقت ينفد الآن وعلى السوداني أن يقرر: هل سيتبع العراق مسار لبنان الكارثي، أم أنه سيضع سيادته وتنميته أولا؟

Leave a Reply