نرصد من معهد واشنطن تقريرا بعنوان “مقتل عناصر من الحوثيين وحزب الله في العراق يكشف حجم الدعم لهما” جاء فيه إن مقتل أحد كبار خبراء إنتاج الصواريخ الحوثيين إلى جانب آخرين من كتائب حزب الله في قاعدة لقوات الحشد الشعبي التابعة للحكومة العراقية بالقرب من بغداد، يؤكد تعاون الحكومة مع الجماعات الإرهابية المحلية والدولية.
وقال معهد واشنطن إن القوات الأميركية ضربت في نهاية يوليو خلية تعمل في مجال الطائرات المسيرة بمنطقة جرف الصخر التي باتت معقل كتائب حزب الله جنوبي العاصمة بغداد مباشرة وأعلن الحوثيين مقتل أحد خبرائه فيما أعلنت كتائب حزب الله مقتل أربعة من عناصره مما يوفر دليلاً إضافيًا على أن الحركة التي صنفتها الولايات المتحدة إرهابية تتلقى بالفعل أموالًا وغطاءً قانونيًا من الحكومة العراقية عبر إطار قوات الحشد الشعبي, كما تم ربط القتلى في بيانات وزارة الداخلية العراقية بقيادة عمليات الحشد الشعبي في الجزيرة، حيث تتمتع كتائب حزب الله بالأولوية ويمكنها إطلاق الطائرات بدون طيار والصواريخ حسب الرغبة.
وأضاف معهد واشنطن أن الفصائل العراقية حاولت تبرير وجود خبير من الحوثيين في قاعدة لقوات الحشد الشعبي باعتباره مشاركاً في “معلومات استخباراتية تقنية عن طائرات استطلاع بدون طيار” كان من المفترض استخدامها لتأمين الحج الشيعي إلى كربلاء, لكن القتيل ضابط كبير في قوات الحوثي الجوية وله دور ملموس، في وجود الحوثيين على الأرض داخل العراق، وربما يكون هذا هو السبب وراء العديد من المطالبات المشتركة من قبل المقاومة الإسلامية في العراق والقوات المسلحة الحوثية في الأشهر الأخيرة.
وأضاف معهد واشنطن أن حكومة العراق عليها أن تتوقف عن دعم الميليشيات المصنفة إرهابية من خلال وحدات وقواعد الحشد الشعبي أو مواجهة عواقب ذلك.