أقرت الحكومات المتعاقبة بعد العام الفين وثلاثة عشرات الخطط، على المستوى الاقتصادي والمالي وفي المجالات الزراعية والصناعية، إلا أنها سرعان ما تندثر على مر الأيام، كونها تفتقر إلى العديد من أسس البناء والتنفيذ الصحيح، في ظل استشراء الفساد في غالبية مؤسسات الدولة، وهو ما جعلها حبرا على ورق.
يأتي ذلك بعد اعلان رئيس حكومة الفشل والفساد محمد السوداني خطة التنمية الوطنية الخمسية إدراكا من الحكومة على حد تعبيره بأهمية أن تكون للبلاد خطة تنموية في مسارات وأهداف قابلة للتحقيق، ويرى خبراء ومختصون إن هذه الخطط دائما ما يتم الإعلان عنها، لكن لا مجال لتطبيقها في الغالب، والغريب أن نفس الأشخاص الذين يضعون الخطط منذ العام الفين وسبعة هم أنفسهم من يضعون هذه الخطة الأخيرة، واضافوا أن هذه الخطة ستكون كسابقاتها، كونها تتضمن طموحات كبيرة، ولكنها لم تؤطر في موازنات الحكومة وبرامجها، كما هو المعمول به في مثل هذه الحالات.