نشرت منظمة انقذوا الأطفال تحقيقا أظهر أنه لا يزال مصير نحو 1300 من الأطفال الإيزيديين المفقودين في العراق مجهولاً بعد مرور 10 سنوات على الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي ، مع وجود آلاف آخرين بلا مأوى يعيشون في خيام أو وسط الأنقاض في سنجار
التحقيق سرد كيف قتل تنظيم داعش الإيزيديين وقصص أسرهم وتشريدهم من سنجار في إبادة جماعية أثرت بشكل مباشر على الأطفال إذ قُتل أو اختطف حوالي 10 آلاف إيزيدي، وكان نصف من أعدموا من الأطفال وفقًا لباحثين متعددي الجنسيات أكدوا أيضا أن ما يقرب من 93٪ من الذين لقوا حتفهم في النهاية على جبل سنجار بسبب الإصابات أو نقص الغذاء والماء من الأطفال أيضًا وأنه من بين حوالي 6400 يزيدي مختطف، يُقدر أن حوالي النصف كانوا من الأطفال
وبين التحقيق أنه تم إرسال الأولاد الذين لا تتجاوز أعمارهم سبع سنوات إلى معسكرات تدريب داعش وتعرضت فتيات لا تتجاوز أعمارهن تسع سنوات للاغتصاب والاستعباد الجنسي
وقال التحقيق أنه لا يزال حوالي 2700 يزيدي في عداد المفقودين، بما في ذلك حوالي 1300 كانوا أطفالًا وقت اختطافهم، وفقًا لتقديرات منظمة يزدا، وهي منظمة للدفاع عن الأيزيديين في العراق بينما من المرجح أن يكون حوالي 300 إلى 400 من المفقودين لا يزالون دون سن 18 عامًا
وبعد مرور عشر سنوات، لا يزال كثيرون من الإيزيديين في العراق بلا مأوى، ويعيشون في خيام في مخيمات النازحين مع قلة فرص الحصول على التعليم أو الرعاية الصحية الكافية.
منظمة انقذوا الأطفال: 1300 طفل إيزيدي ما زالوا في عداد المفقودين

Leave a Reply