تحت عنوان عودة التظاهرات الغاضبة إلى الشارع العراقي , تساءلت صحيفة ميدل إيست مونيتور عن سبب تمسك العراقيين بالبقاء في ساحات الاحتجاج رغم مخاوف انتشار فيروس كورونا.
وقالت الصحيفة في تقرير لها إن المتظاهرين العراقين عادوا لقطع الطرق المهمة والحيوية في عدد من المحافظات احتجاجا على السلطة والأحزاب الحاكمة لأنهم يشعرون أن حقوقهم مهدرة وعلى أوسع نطاق حيث يعاني ملايين العراقيين من تدني الحياة المعيشية رغم أن العراق يصنف كواحد من البلدان الغنية..
وأضاف التقرير أن الإيرادات النفطية السنوية للعراق تصل لنحو 80 مليار دولار سنوياً، لكن رغم هذا تتسع نسبة الفقر والفساد وتزداد البطالة ويعاني القطاع المالي العراقي من عجز مستدام في الميزانية.
ولفت التقرير إلى أن المتظاهرين العراقيين يريدون الإسراع بترشيح شخصية مستقلة غير تابعة لأي حزب لتشكيل الحكومة المقبلة ولا يبدو أنهم سيتراجعون عن هذا المطلب.