يبدو ان المجسرات التي انشأها السوداني والتي كلفت العراق مبالغ طائلة دون ان تكون لها فائدة كبيرة قد عجلت من الصراع الدائر بين قوى الاطار التنسيقي للاستحواذ جماهيريا على الشارع العراقي، حيث طالب نوري المالكي بتقديم موعد الانتخابات من سنة الفين وخمسة وعشرين الى الفين واربعة وعشرين.
ويرى مختصون في الشأن السياسي أن مطالبة المالكي بالانتخابات المبكرة تفتقر لأي سند موضوعي سوى البند المثبت في البرنامج الحكومي الذي قدمه السوداني ابان تكليفه بتشكيل حكومته معتبرين مطلب المالكي ضعيفا ومجرّد ذريعة للتغطية على الهدف الأصلي لحزب الدعوة الذي يأمل بعودة زعيمة الى رئاسة الوزراء مجددا، وفي نفس السياق قالت اطراف في الاطار التنسيقي ان هذه الدعوة تشبه الولادة الميتة ولا يمكن تطبيقها ، ما يعني ان المالكي سعى في تفكك الاطار التنسيقي واشعل حريقا مستعرا بين مكوناته الهشه التي رفضها الشعب العراقي في تشرين الفين وتسعة عشر كونها قادت البلاد الى الخراب والدمار.
المالكي يشعل حريقا داخل الاطار التنسيقي ويطالب بالانتخابات المبكرة

Leave a Reply