قال مراقبون ومختصون في الشأن السياسي إن فتوى الجهاد الكفائي انتهت ويجب ان تحل جميع التشكيلات العسكرية او دمجها في المؤسسة الأمنية الرسمية بعد مرور عشر سنوات على صدورها.
المراقبون اوضحوا ان قدوم تنظيم داعش إلى العراق واحتلاله عدد من المحافظات الشمالية والغربية استغلت الفصائل المسلحة صدور فتوى المرجعية للقيام بالجهاد الكفائي، والتي نصت على اعتبار هذه الميليشيات جزءاً من القوات المسلحة العراقية، مشددين ان هذه الميليشيات لا تهاب الدولة، ولا تخاف من القانون ولا تحترم الرتبة العسكرية، كما أنه لا يمكن أن تنضوي في ظل الدولة، وهي عدوٌة للدولة، معتبرين أن العملية السياسية التي أشرفت على هذه التشكيلات تتحمل ضعف هذه الدولة، التي كانت وستبقى عاجزةً إذا استمر الأمر على ما هو عليه الآن، لافتين الى ان هذا التشكيل المسمى بالميليشيات الولائية جاء خلافا للدستور العراقي الذي يحضر تشكيل الميليشيات خارج نطاق القوات المسلحة.
مراقبون: الميليشيات استغلت فتوى الجهاد وخطفت الدولة بمساعدة الاحزاب الفاسدة

Leave a Reply