تناولت صحيفة إندبندنت عربية تقريرا عن قانون العطل الرسمية مشيرة إلى أنه أثار ردود فعل الشارع العراقي، بعد أن تجاهل العطل الوطنية وعيد تأسيس الجمهورية وثبت العطل الدينية، ومنها عيد الغدير الذي دعا مقتدى الصدر، للتصويت عليه واعتباره يوم عطلة رسمية.
وقالت الصحيفة إن مجلس النواب العراقي صوت على قانون العطل الرسمية الذي أعتبر 11 مناسبة في السنة عطلة رسمية، فضلًا عن العطل العامة يومي الجمعة والسبت، مع إعطاء صلاحية لمجلس الوزراء بإلغاء عطلة يوم السبت عند الضرورة, وتضمنت العطل بحسب القانون، أعياد الفطر والأضحى، وعيد الغدير، ويومي الأول والعاشر من محرم، والمولد النبوي في 12 ربيع الأول، ورأس السنة الميلادية، وعيدي العمال والجيش في 6 يناير ، وعيد نوروز في 21 مارس ، وذكرى فاجعة حلبجة في 16 مارس.
وفي هذا الصدد، وصف محللون القانون بأنه ليس قانون عطل رسمية، إنما يمكن تسميته بقانون العطل الدينية، لأنه لم يكرس سوى المناسبات الدينية، مشيرين إلى أن هذه المناسبات ليست جامعة للطوائف العراقية، بل لها أبعاد مذهبية تعمق الخلافات بين مكونات المجتمع.
ويقول مراقبون إن القانون حذف المناسبات الوطنية التي كانت مثبتة في القوانين السابقة وتنمي الروح الوطنية ومنها 14 يوليو/تموز الذي يعد التاريخ الرسمي لتأسيس الجمهورية وذكرى النصر على داعش في 10 ديسمبر/كانون الأول ويوم الثالث من أكتوبر/تشرين الأول وهو ذكرى انضمام العراق إلى عصبة الأمم والاعتراف به دولة رسميًّا.
إندبندنت عربية: برلمان العراق يصوت على قوانين العطل بالبلاد وسط انقسام حاد

Leave a Reply