وثائق “خلايا الجرذان القذرة”.. سي آي ايه ترفع السرية عن وثائق معاونيها لغزو العراق

رفعت وكالة الاستخبارات الاميركية السرية عن نحو مليون وثيقة تخص أسماء متعاونين معها قبيل عمليات احتلال العراق والمدة التي سبقت بدء العمليات العسكرية، فيما وصفتهم بأنهم “خلايا الجرذان القذرة”.

وبحسب الوثائق التي عرضت الى العالم مؤخراً، فقد سمت الوكالة آنذاك المتعاونين معها بـ”الجرذان القذرة”، وضمت أسماء وعناوين لقاءات في عدة بلدان ومواقع، لأحزاب المؤتمر الوطني العراقي والحزب الاسلامي وحركة نهرو الكسنزان.

وذكرت الوثيقة ان ممثلي السي آي ايه التقوا ممثل رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد جلبي في العاصمة الأردنية عمان ويدعى قاسم الراوي.

ونصت الوثيقة بالقول انه “وضمن هذا الوقت نعهد في السي آي ايه بتزويد خلايا الجرذان القذرة في مدن وقصبات غرب الأنبار بأجهزة الاتصال الفضائي لما له من أهمية للمرحلة القادمة وضمانة المؤتمر الوطني العراقي”.

وتطرقت الوثائق ايضاً الى مكتب حاجم حسني والحزب الإسلامي ومكتب نهرو كسنزاني الذين تسلموا اجهزة ممثلة بالتسلسل ووفق ارقام ومستندات الاجهزة ومواقعها، مع أسماء المعتمدين وفق الصيغة العراقية المتبعة.

ونشرت السي اي ايه ايضاً، اسماء مدراء ما وصفتهم بخلايا الجرذان القذرة في مناطق مؤشرة في الخرائط ومنهم محمد حسين علي حسين جغيفي في مدينة حديثة وتوابعها، وخالد حسان عثمان محمود الراوي في مدينة رأوه وعانه وتوابعها، وحامد محمد مريد حرداني الكسنزاني مدينة القائم وتوابعها. وتؤكد الوثائق المؤرخة في 25 كانون الأول من العام 2002، ان وكالة السي اي آيه وزعت عشرات من اجهزة الاتصال الفضائي على خلايا متعاونة معها في محافظة الأنبار قبل غزو العراق.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *