بعد ساعات من ادراج شركة فلاي بغداد ورئيسها على لائحة العقوبات الامريكية، والاستمرار المتذبذب لرحلات الشركة، اعلنت فلاي بغداد تعليق رحلاتها الى اشعار اخر، استجابة لقرار الحكومة بتعليق الرحلات لحين الانتهاء من التحقيقات بالاتهامات الموجهة الى الشركة ورئيسها، فيما سيؤدي القرار الى فوضى واضرار كبيرة ستلحق بالمسافرين الذين ربما لن يجدوا سبيلا لاسترجاع اموالهم او امكانية الحصول على حجوزات جديدة لرحلاتهم ومواعيدهم.
وشهدت الايام الماضية تذبذباً كبيراً في مسارات طائرات شركة فلاي بغداد بين الغاء رحلات والابقاء على اخرى في ارباك واضح للشركة ومسافريها، وبحسب مصادر مطلعة يظهر ان الرحلات الملغاة كانت هي الرحلات التي تذهب الى وجهات الامارات او تركيا او دول اخرى، مع استمرار الرحلات مع ايران او سوريا ولبنان.
والملفت ما تضمنه بيان الشركة من اعلان عدم امكانية استرجاع اموال التذاكر للمسافرين الحاجزين على متن طائرات فلاي بغداد للرحلات المقبلة، حيث بينت الشركة ان حساباتها المالية والمصرفية اصبحت مقيدة، واشارت الى انها لا يمكنها الحجز لمسافريها على متن طائرات اخرى، مطالبة الحكومة بالتكفل بقضية اموال المسافرين ورحلاتهم.

Leave a Reply