قلل مراقبون في جدية استخدام حكومة السوداني تطبيق تلويح العراق برد عسكري على القصف الإيراني بعد تصريحات لوزير الدفاع العراقي ضد إيران التي نفذت ضربة عسكرية على أربيل، وهي المرة الأولى التي يصل فيها العراق إلى هذه اللهجة.
وحتى اليوم الثالث على القصف، استخدمت حكومة السوداني الردود الدبلوماسية، وفي مقدمتها التهديد بإلغاء الاتفاقية الأمنية لضبط الحدود بين البلدين والسير بالشكاوى لدى مجلس الأمن الدولي.
وقدمت الذي دفع وزارة الخارجية لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي في مسار طويل وبيروقراطي عبر إطار ميثاق الأمم المتحدة، حتى ان التحقيقات الأولية لم تثبت حقيقة الإدعاءات الايرانية لتبرير القصف الذي يشكل جريمة حرب، ما يجعل العراق، بحسب المراقبين، في مفترق طرق لأن إيران لم تحترم الاتفاقات الأمنية ولم تحترم التعاون الأمني والمباحثات المطولة حول أمن الحدود ولجأت إلى القوة العسكرية.
ويرجح مراقبون أن يلجأ العراق إلى إلغاء الاتفاقية الأمنية لحفظ الحدود، لعدم جدواها ويعلق العلاقات الدبلوماسية أو يخفض مستواها، وهذا الوضع يعني أيضا عدم السماح للكتائب المسلحة العراقية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني من الاستمرار بقصف أربيل أو المدن العراقية الأخرى ومساهماتها الخطيرة في الحرب الداخلية السورية.

Leave a Reply