أكد خبراء سياسيون أن هيبة الدول تقاس بقضائها باعتباره الحصن الأخير قبل انهيار مفهوم الدولة وتجارب العقدين الماضيين تؤكد أن القضاء في العراق كان شريكًا وفاعلًا ومدافعًا عن أكبر عملية سرقة لمفهوم الدولة في التاريخ.
السياسيون في تصريحات لهم ذكروا ان العراقيين لا يعولون على سلطة القضاء ويعدونه هامشًا لعملية سياسية ودستور مسخ أنتج نظامًا سياسيًا فاشلًا
مشيرين ان العراق مازال بعد الاحتلال الأميركي يتذيل قائمة الدول في قضايا حقوق الانسان بشكل عام وماتزال الحكومات المتعاقبة متقاعسة عن محاسبة مرتكبي الانتهاكات بحق المدنيين العراقيين

Leave a Reply