تسلمت البرازيل، الأحد، رئاسة مجموعة العشرين من الهند التي نجحت في تحقيق توافق في الآراء، بعد اجتماعات مكثفة، نتج عنها “إعلان مشترك” لقادة المجموعة، تجنب إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا، لكنه دعا جميع الدول إلى الامتناع عن التهديد أو استخدام القوة سعياً للاستيلاء على الأراضي، حسبما أكد مسؤول أوروبي مطلع على المناقشات.
وسلم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في ختام القمة السنوية التي عقدت في نيودلهي، مطرقة رئاسة مجموعة العشرين إلى الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا.
وتتولى الهند رئاسة المجموعة منذ أول ديسمبر 2022، خلفاً لإندونيسيا، وتستمر حتى 30 نوفمبر المقبل.
وأقر قادة المجموعة المشاركين في القمة، بوجود اختلاف في وجهات النظر بشأن الوضع القائم في أوكرانيا، لكنهم دعوا إلى تنفيذ اتفاق الحبوب عبر البحر الأسود، التي تهدف إلى ضمان التدفق الآمن للحبوب، والأغذية، والأسمدة من أوكرانيا وروسيا.
وأشادت الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، بإعلان القمة الذي سلط الضوء على المعاناة الإنسانية التي سببتها الحرب في أوكرانيا، كما تطرق إلى ملفات تغير المناخ والطاقة والغذاء.
ووصف مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الإعلان في تصريحات للصحافيين بأنه “جيد جداً” بعد دفاعه عن “مبدأ وجوب امتناع الدول عن التهديد أو استخدام القوة للاستيلاء على الأرض بما يتنافى مع وحدة أراضي أو سيادة أو استقلال أي دولة”.
واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن الإعلان المشترك “يؤكد عزلة روسيا”، وأن “المجموعة ليست المكان الذي يمكن فيه تحقيق تقدم دبلوماسي بشأن أوكرانيا”.
وأضاف في مؤتمر صحافي، أن إعلان مجموعة العشرين “لا يمثل نصراً دبلوماسياً لروسيا التي خرجت من القمة منعزلة”.

Leave a Reply