مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية المزمع اقامتها في الثامن عشر من كانون الاول لاتزال محافظة ذي قار هي الرقم الاصعب بالنسبة للأحزاب حيث ان مقرات الأحزاب السياسية بقيت رماداً منذ حراك تشرين الأول أكتوبر 2019.
ناشطون يقولون انهم لا يملكون الى الان قناعة كافية بإقامة انتخابات مجالس المحافظات والمشاركة فيها، خصوصا مع قانون الانتخابات الحالي سانت ليغو الذي يضمن مصالح ومكاسب الأحزاب الفاسدة، وأضافوا أن الأحزاب الحالية لم يطبق عليها قانون تنظيم عمل الأحزاب الذي بقي معطلا إذ يتم اعتماد شهادة التأسيس فقط للاشتراك في الانتخابات

Leave a Reply