معهد كارينغي: طريق التنمية في العراق: لا مكان لكردستان؟

تحت عنوان ” طريق التنمية في العراق: لا مكان لكردستان؟” قال معهد كارينغي الأميركي إنه في مايو الماضي ، أطلق العراق مشروعًا جريئًا للبنية التحتية يمتد على أراضيه كافة، ويربط ميناء الفاو الكبير على الخليج العربي بتركيا من خلال شبكات السكة الحديد والطرقات
وقال التقرير إنه بالرغم من طموحات إحداث تحوّل في البنية التحتية للمواصلات في العراق، بعدما تسببت عقودٌ من النزاع في تردّي شبكات الطرقات والسكك الحديد إلا أن بعض المراقين قالوا إن هناك غلوًّا في الحديث عن قدرات المشروع ونطاقه، مشيرين إلى أن تقييم الجدوى أجرته شركة إيطالية متخصصة في قطاع الطاقة ولا تملك على ما يبدو خبرة في تصميم مشاريع النقل.
وأضاف التقرير الأميركي إن إحدى أبرز المشكلات التي يعاني منها المشروع تتمثل في مساره المزمع ، فطريق التنمية يربط البصرة ببغداد والموصل، قبل أن يُكمل باتجاه الحدود التركية، متجاوِزًا بالكامل إقليم كردستان العراق بسبب طبيعة المنطقة الجبلية وهو ما يراه مسؤولون في كردستان بمثابة إقصاء سياسي
ولفت معهد كارينغي إلى أن الحكومة العراقية تمارس الحكم في ظل الخوف من تفكك أراضيها، حيث يشكّل إقصاء إقليم كردستان العراق عن طريق التنمية خطوة محفوفة بالمخاطر وسيرى الأكراد العراقيون في المشروع جزءًا من استراتيجية تقويض التنمية، بهدف تهميش إقليم كردستان العراق وإقصائه، الأمر الذي لن يؤدّي إلى غير تفاقم الخلاف الوطني

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *