بالتزامن مع اعتزام رجب طيب اردوغان زيارة بغداد اعتبر مراقبون ان الزيارة تأتي في سياق عقد صفقة بيع الماء الى العراق.
مراقبون ذكروا ان مَن يعتقد أن العراق سيسترجع حصته من المياه التي استولت عليها دولة المنبع تركيا من خلال حوار هادئ مع رئيسها يعتبر واهما وبعيد عن ادراك الحقيقة، وأضافوا ان اردوغان باع اللاجئين السوريين إلى أوروبا وقبض الثمن علنا ، مؤكدين انه لا يمكن له أن يُفرغ السدود التركية أو يتوقف عن بناء سدود جديدة إلا من أجل ان تموت الحياة البيئية في أهوار العراق، ومن أجل ان يتحول نهرا العراق التاريخيان إلى ساقيتين، ومن أجل ان تتحول أرض السواد إلى صحراء جرداء.

Leave a Reply