معهد واشنطن: سنجار صامدة بعد تسع سنوات من الإبادة الجماعية

تحت عنوان “سنجار صامدة بعد تسعة سنوات من الإبادة الجماعية ” أكد تقرير لمعهد واشنطن أن الإبادة الجماعية الايزيدية في سنجار تعد أحد أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث حيث أدت تلك المجزرة إلى مقتل آلاف الأيزيديين واستعباد النساء والأطفال وتدمير قرى ومجمعات لمئات الآلاف من السكان المحليين.

وقال التقرير الأميركي إن هذه الذكرى هي فرصة للتأمل في الصراع الدائر في منطقة سنجار بين الجماعات المسلحة وتأثيره العميق على المنطقة وسكانها كما أنها بمثابة فرصة لاستعراض الصمود والتحديات التي تواجه الأيزيديين طوال هذه الفترة

ولفت معهد واشنطن إلى أن من بين التحديات التي تواجه الأيزيديين هو صعوبة التعافي ما بعد الصدمة النفسية الناجمة عن الإبادة الجماعية وخصوصا بين النساء والأطفال الذين كانوا أسري لدى داعش الإرهابي بينما يكمن التحدي الأكبر في جهود إعادة الإعمار مبينا أنه منذ نشأة الدولة العراقية وحتى عام 2014، عانت سنجار من الإهمال والتهميش المتعمد من قبل الأنظمة الحاكمة.

وأضاف التقرير أنه رغم المبالغ الطائلة التي تم تخصيصها لسنجار من قبل الحكومات المتعاقبة بعد عام 2003، إلا أنها لم تشهد أي جهود فعالة لإعادة الإعمار عازيا ذلك إلى عدم وجود رغبة حقيقية لإعادة الإعمار بسبب الصراعات السياسية المستمرة على المنطقة ولم تكن هناك عدالة من قبل الحكومة العراقية في توزيع الأموال المخصصة ضمن صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة 

ونقل التقرير مطالب الايزيديين في الذكرى التاسعة للإبادة الجماعية بتوزيع عادل للأموال بما يتناسب مع حجمهم السكاني والضرر الذي لحق بهم وتقديم الدعم القانوني والاجتماعي والنفسي لضحايا الإبادة الجماعية كما يأملون في عودة الاستقرار لسنجار وإعادة إعمار البنية التحتية وتعزيز التنمية الاقتصادية مما سيوفر الظروف الملائمة لعودة بقية النازحين وعودة الحياة إلى طبيعتها.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *