انتكاسة في وول ستريت تحد من حماس مستثمري السندات الأميركية

شهدت أكبر سوق للسندات في العالم يوماً من الانتكاسات، مع تقليص سندات الخزانة الأميركية ارتفاعها الأسبوعي بعد أن عززت بيانات اقتصادية قوية الرأي القائل بأن ادعاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الانتصار على التضخم ربما يكون سابقاً للأوان.

في نهاية أسبوع تميز بالتفاؤل بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي أصبح أقرب إلى إنهاء دورة رفع أسعار الفائدة، أظهر تقرير أن ثقة المستهلك ارتفعت إلى أعلى مستوى لها في عامين تقريباً- بينما ارتفعت توقعات الأسعار على المدى القصير.

جاء رد فعل سوق السندات فورياً، مع تحمل الجزء الأمامي لمنحنى العائد بالولايات المتحدة وطأة عمليات البيع. وسجلت الأسهم خسائر طفيفة إذ أشار المستثمرون إلى عملية “تماسك” بعد موجة صعود دفعت مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” إلى تسجيل أفضل أسبوع له منذ منتصف يونيو.

قال دون ريسميلر، أحد الشركاء المؤسسين في شركة “ستراتيغاس” (Strategas): “حتى الآن لا يبدو أن المهمة قد أُنجزت”، في إشارة إلى البيانات الاقتصادية. وأضاف: “لا يزال المتغير الأكثر أهمية في الإنفاق الاستهلاكي هو التوظيف، الذي ما زال قوياً. غير أن سوق العمل التي تعاني نقصاً في معروض الأيدي العاملة في الولايات المتحدة ضرورية أيضاً في حساب التضخم على المدى الطويل”.

ارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، الذي يتسم بحساسية خاصة لتحركات البنك المركزي الوشيكة، 14 نقطة أساس إلى 4.77%، في تناقض صارخ مع انخفاض أسعار العائد خلال الأيام القليلة الماضية. سجل الدولار مكاسب طفيفة، مقلصاً أكبر تراجع أسبوعي شهده منذ نوفمبر.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *