إيران تعلن انتهاء هجوم على مركز للشرطة والقضاء على جميع المهاجمين

أفاد التليفزيون الرسمي الإيراني السبت، بأن “مسلحين مجهولين وانتحاريين” هاجموا مركزاً للشرطة في إقليم سيستان وبلوشستان المضطرب بجنوب شرق البلاد، ما أدى إلى سقوط شرطيين ومصرع المهاجمين الأربعة.

ونقلت وكالات أنباء إيرانية عن مصادر أمنية مطلعة قولها إن الوضع الأمني ​​في زاهدان تحت السيطرة وإن قوات الشرطة “حاصرت المسلحين”، قبل أن يعلن التليفزيون الرسمي مصرع المهاجمين الأربعة.

وكانت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء، قد نقلت عن مطلعة قولها إن اثنين من المهاجمين فجرا أحزمة ناسفة في الهجوم الذي وقع في مدينة زاهدان عاصمة إقليم سيستان وبلوشستان.

ونقلت الوكالة عن المدعي العام بمدينة زاهدان شمس أبادي قوله إن عدداً من المسلحين هاجموا صباح السبت، أحد مراكز الشرطة بمدينة زاهدان.

ويعد سستان وبلوشستان، المتاخم لباكستان وأفغانستان، واحداً من أفقر أقاليم إيران وطريقاً رئيسياً لتهريب المخدرات، وفق “رويترز”.

وتقول منظمات حقوقية إن أقلية البلوش، التي يقدر عدد أفرادها بنحو مليوني شخص، تواجه التمييز والقمع منذ عقود.

وتشهد زاهدان احتجاجات أسبوعية منذ سقوط محتجين في 30 سبتمبر 2022، رغم خفوت حدة الاضطرابات في أغلب المناطق الأخرى من البلاد.

اضطرابات دامية
وشهد إقليم سيستان وبلوشتسان اضطرابات كبيرة خلال التظاهرات التي اجتاحت إيران سبتمبر العام الماضي، احتجاجاً على وفاة الشابة الكردية مهسا أميني أثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق، واستمرت حتى مطلع العام الجديد.

وتحولت الكثير من التظاهرات هناك إلى اضطرابات دامية سقط فيها العشرات من الضحايا.

وفي أكتوبر الماضي تبنَّت جماعة “جيش العدل” مسؤوليتها عن قتل رئيس الاستخبارات الإقليمية في “الحرس الثوري” العقيد علي موسوي، معتبرة أنها تقاتل من أجل استقلال سيستان وبلوشستان، والمزيد من الحقوق للشعب البلوشي الذي يمثل المجموعة العرقية الرئيسية في المحافظة.

وتقع محافظة سيستان وبلوشتسان جنوب شرقي إيران على الحدود بين باكستان وأفغانستان وتعد ثاني أكبر المحافظات الإيرانية من حيث المساحة وعاصمتها زاهدان.

وتتكون المحافظة من 7 أقاليم بين سيستان شمالاً وبلوشستان جنوباً وتعتبر عرقية البلوش أكبر جماعة تعيش هناك، وهي تطالب بالانفصال وتأسيس الدولة البلوشية.

وتضم حركات مسلحة أبرزها تنظيم “جند الله”.