وفي خضم استمرار الاطاحة بشبكات الفاسدين من المكون السني كشف نواب عن محافظة نينوى ان الاذرع الفاسدة المقصرة بحق الاهالي ما زالت متغلغلة في مفاصل صحة نينوى ، الامر الذي يستوجب ان تكون هناك صولة لبتر وقلع تلك الشخصيات الفاسدة التي عاثت بالارض فساداً وتقصيراً و سُلطت على رقاب المرضى.
نواب قالوا ان المقصرين لا يروق لهم ان تتنفس نينوى الصعداء بعد التحرير بل يريدون ان تبقى ام الربيعين متأخرة و حال المستشفيات يُدمي القـلوب ، فلا دواء موجود ، ولا كرامة المريض مصانة ، ولا مستشفيات تليق بأهلي نينوى ، الامر الذي يستوجب على هيئة النزاهة متابعة الموضوع و كذلك الدوائر الرقابية في وزاة الصحة.