عزا مراقبون اتساع ظاهرة الاتجار بالبشر في العراق إلى تزايد حدة الفقر والبطالة، وضعف الأمن، وقوة المليشيات التي تقوم بدعم الشبكات الإجرامية والانتفاع منها مادياً.
المراقبون اكدوا ان غياب القانون وضعف دور الأجهزة الأمنية في العراق أدى الى أنتشار الجريمة المنظمة وسيطرة العصابات التي تنفذها في العاصمة بغداد ما جعلها في قائمة أسوء المدن للعيش في العالم نتيجة انتشار عصابات الاتجار بالبشر والميليشيات المسلحة المتنفذة في الدولة والتي تمتلك الحصة الأكبر من شبكات الاتجار وتوفر لها الحماية الأمنية والقانونية..