لبنان.. الجيش يتصدى لمحاولة إسرائيلية لخرق “الخط الأزرق”

قالت مصادر لبنانية لـ “الشرق”، الأربعاء، إن الجيش اللبناني تصدى لجرافة إسرائيلية كانت تعمل على تجريف التربة خارج السياج التقني وتحاول خرق ‎الخط الأزرق عند حدود بلدة‎ ميس الجبل في جنوب البلاد.

والخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة بين لبنان من جهة وإسرائيل وهضبة الجولان المحتلة من جهة أخرى حدد في 7 يونيو 2000.

ولا يعتبر الخط الأزرق حدوداً دولية، لكن تم إنشاءه بهدف وحيد هو التحقق من الانسحاب الإسرائيلي من لبنان.

غارات متكررة
يشار إلى أن الجانبين يعلنان بين الحين والآخر إسقاط طائرات مسيّرات، وعادة ما تخترق الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية الأجواء اللبنانية، ومن جانبه يرسل “حزب الله” بين الحين والآخر مسيرات باتجاه الجانب الآخر من الحدود.

وفي أبريل الماضي، شنّت إسرائيل غارات استهدفت جنوب لبنان وقطاع غزة، إذ هزّت انفجارات قوية المنطقة بالقرب من مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين ومنطقة رأس العين في جنوب لبنان.

ونددت وزارة الخارجية اللبنانية بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف مناطق بجنوب البلاد آنذاك، مؤكدة أنه يمثل “انتهاكاً صارخاً” لسيادة البلاد، وخرقاً فاضحاً لقرار مجلس الأمن “رقم 1701” الصادر في عام 2006، بشأن وقف الحرب الإسرائيلية في لبنان.

وشهد لبنان عام 2006 حرباً دامية بين إسرائيل و”حزب الله” استمرت 33 يوماً، أسفرت عن سقوط 1200 لبناني، غالبيتهم مدنيون، و160 جندياً إسرائيلياً .