كشف مركز الاتحاد للدراسات ان الازمة التي يمر بها الإقليم سببها هيمنة الحزب الديمقراطي على أموال الشعب هناك أو توزيعها اما في جيوب الاسرة الحاكمة او في جيوب القوات التي تحمي السلطة
المركز في بيان له ذكر ان كثرة الوساطات الخارجية والتدخل الحكومي لمحاولة جمع الاحزاب الكردية على طاولة واحد جميعا فشلت بسبب المصالح الشخصية التي كانت اللاعب الأساس بتدمير البيوتات الكردية
مضيفا ان كل حزب يسحب البساط لقدميه والشعب الكردي يواصل المعاناة فيما اكد أن صمت الحليم دائماً لا يعني السكوت بل لربما يكون الهدوء الذي يسبق عاصفة التغيير