هذا وأكدت مصادر أمنية عراقية ان سوق مريدي وأسواقا أخرى في الشعب وحي أور وبغداد الجديدة على مستوى العاصمة بغداد، توفر أنواعاً كثيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بالإضافة الى المقذوفات والرمانات اليدوية .
مؤكدة ان معظم تجار الأسلحة في بغداد لديهم علاقات مع قيادات أمنية مهمة وسياسيين ورجال دين وشيوخ عشائر وأوضحت أن “معظم الأسلحة هي من ترسانة الجيش السابق وتجهيزات الجيش الحالي ، لكن هناك أسلحة حديثة، قسم يرد من إقليم كردستان إلى بغداد، وآخر يعتقد أنه يسرب من المخازن التابعة للدولة ضمن آفة الفساد، التي تتيح لمسؤولين استبدال السلاح الحديث بالقديم جدير بالذكر ان الكثير من هذه الأسلحة يستخدم في النزاعات العشائرية التي تندلع بين فينة وأخرى .