لافروف يعلن تبرؤ واشنطن من تمرد فاجنر.. وتحقيق في تورط الغرب

قال وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف، الاثنين، إن السفيرة الأميركية لدى بلاده “أعطت إشارات” بأن الولايات المتحدة لم تشارك في تمرد مجموعة “فاجنر” المسلحة، قائلاً إن الاستخبارات الروسية تحقق في تورط أجهزة غربية بالأحداث، بحسب وكالة “تاس” الروسية للأنباء.

كما نقل لافروف عن السفيرة الأميركية، لين تريسي، قولها إن تمرد مجموعة فاجنر “شأن داخلي لروسيا”، وأنها تأمل في سلامة الأسلحة النووية الروسية.

وأضاف لافروف أن مجموعة “فاجنر” ستواصل عملياتها في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى، مشدداً على أن تمرد فاجنر لن يغير طبيعة علاقات روسيا مع أصدقائها.

وتزايد ارتباط جمهورية إفريقيا الوسطى ومالي بروسيا في السنوات الأخيرة إذ سعى الكرملين لكسب نفوذ أكبر في دول إفريقيا الناطقة بالفرنسية ما أثار استياء باريس، القوة الاستعمارية السابقة، التي تواجه احتجاجات مناهضة لها في المنطقة وسط تدهور علاقاتها مع العديد من حكومات غرب إفريقيا.

وخلال الفترة من مساء الجمعة وحتى وقت متأخر السبت، انطلق عناصر مجموعة “فاجنر” باتّجاه موسكو بعد تحرّك سيطروا خلاله على عدد من المنشآت العسكرية جنوبي البلاد، متهمين قيادات الدفاع الروسية باستهدافهم، قبل أن يتم إنهاء الأزمة بوساطة من بيلاروس.

وعاد الهدوء إلى معظم مناطق روسيا، السبت، بما في ذلك محيط مقر قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية في مدينة روستوف، واستؤنفت حركة المرور في الشوارع، بعد أن غادر قائد مجموعة فاجنر العسكرية يفجيني بريجوجين ومقاتليه المنطقة.

تفقد القوات
في سياق متصل، ذكرت وكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء، الاثنين، أن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو يزور القوات المشاركة في العملية العسكرية بأوكرانيا، وذلك في أول ظهور له بعد إعلان قائد مجموعة فاجنر يفجيني بريجوجين، السبت، إنهاء تمرده على قيادات الجيش الروسي.

وبث التلفزيون الروسي لقطات ظهر فيها وزير الدفاع الروسي، وذلك للمرة الأولى منذ التمرد الذي استمر لساعات.

وتفقد وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو مركز القيادة الأمامية لقوات “الغرب” في منطقة العملية الخاصة بأوكرانيا، وكلَّف قائد المجموعة بمواصلة الاستطلاع النشط للكشف عن خطط القوات الأوكرانية وقمعها، بحسب الوكالة الروسية.

وأضافت الوكالة أن شويجو عقد اجتماعاً مع قيادة قوات المجموعة، وأشار إلى فعالية تدمير المعدات والقوى العاملة للقوات الأوكرانية، لافتاً الانتباه إلى ضرورة تنظيم “الدعم الشامل” للقوات.