ربطت حكومة الإطار التنسيقي مصير العراق لحل ازمة الجفاف بهطول الامطار في فصل الشتاء المقبل وعدم سيعها لبناء سدود خزنية للمياه او التحرك الجدي نحو دول المنبع تركيا وايران.
في حين سخر مراقبون من عدم اقدام الحكومة على حلول واقعية بشان ازمة الجفاف بالقول ان الحكومة الإطارية ستعتمد على صلاة الاستسقاء واستدرار السماء ليهطل المطر على العراق ، هذا وشدد خبراء على أهمية بناء سدود جديدة في العراق من أجل تجاوز ازمة المياه، لافتين الى إن الفضاء الخزني للعراق، تقريباً مئة مليار متر مكعب، وهذا رقم كبير جداً، والخزين الحالي هو عشرة بالمئة ما يعني ان الخزين المائي الفعلي معرض للجفاف خلال الفترة المقبلة ما يعرض حياة المواطنين الى الخطر.