ترى أوساط سياسية أن الإطار التنسيقي الذي يمثل القوى الولائية ليس بعيدا عن خطر التشظي، في ظل توجه المالكي للتقدم بقوائم منفردة، مؤكدين ان الخلافات الدائرة بين الميليشيات المسلحة حول كيفية المشاركة في الاستحقاق الانتخابي.
سياسيون اعتبروا ان الإطار التنسيقي ليس كتلة سياسية واحدة ولا يوجد لديه نظام داخلي موحد ما يجعل فرضية تشظيه وانهياره امر واقع سعيا وراء مغانم السلطة والتمسك بها تخوفا من الحساب المرتقب في حال اندلعت ثورة شعبية عارمة على غرار الفين وتسعة عشر، هذا ويأتي تشكيل الإطار من جميع القوى الموالية لإيران لغرض التصدي لطموحات التيار الصدري الذي كان راغبا باحتكار العملية السياسية قبيل انسحابه نتيجة فشله في تشكيل حكومة تحت قيادته.