تناول تقرير نشره موقع ميترو البريطاني قيام منظمة خيرية بريطانية بتمويل مشروع لمساعدة نساء وفتيات يعشن في مخيمات للنازحين على تجاوز مصاعب وأزمات نفسية تعرضن لها على يد تنظيم داعش الإرهابي وذلك من خلال تزويدهن ببرامج تعليمية وتدريب وتوفير دعم ورعاية صحية نفسية.
وأشار التقرير إلى تعرض آلاف النساء الايزيديات الى الاغتصاب والاسر اثناء هجمات نفذها إرهابيو تنظيم داعش الارهابي في الموصل ومنطقة سنجار شمالي العراق فضلا عن إعدام آلاف الرجال هناك وتجريف قرى بأكملها ونزوح اكثر من 200 الف شخص أصبحوا مشردين بسبب العنف، وهي جريمة وصفتها الأمم المتحدة فيما بعد على انها جريمة إبادة جماعية
وأضافت ميترو أنه بعد مرور تسع سنوات على ذلك الحدث ما يزال 1.2 مليون شخص يعيشون حالة نزوح في المخيمات مبينة أن قسماً من النازحين لا يرى في خيار العودة مجالا وذلك لتعرض منازلهم للدمار والاضرار، ولم تبق سوى خدمات صحية واجتماعية محدودة فقط
وقالت الصحيفة البريطانية إن وقع المعارك و العنف كانا قاسيان جدا بالنسبة للنساء والفتيات، ولم يقتصر ذلك على فقدانهن لأزواج وأبناء وآباء فقط، بل ان آلاف منهن قد تم اختطافهن واقتيادهن كسبايا وخضعن لاستعباد جنسي وعنف واغتصاب من قبل مسلحي داعش
ولفت التقرير إلى منظمة خيرية بريطانية تدعى (زهرة اللوتس) تعمل الان على مساعدة نساء وفتيات في المخيمات بتوفير دورات تعليمية وتدريبية وتقديم اسناد صحي نفسي للبدء بالانتقال من الماضي الذي يعانين منه والمصاعب الاقتصادية التي يعشنها للوصول الى الأهداف التي تسعين اليها وبناء حياتهن من جديد