قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، السبت، إنه يدعم جهود كوريا الجنوبية لتطوير علاقات تعاونية “صحية وناضجة” مع الصين، وذلك قبل زيارة مرتقبة إلى بكين، الأحد.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الكورية الجنوبية، أوردته وكالة “يونهاب”، أن “بلينكن ناقش، في اتصال هاتفي مع نظيره الكوري الجنوبي بارك جين، العلاقات الثنائية والعلاقات بين الصين وكوريا الجنوبية، إضافة إلى قضايا تتعلق بكوريا الشمالية”.
وأضاف البيان أن بلينكن وبارك “أدانا بشدة ما يعتبران أنها استفزازات متكررة من جانب كوريا الشمالية، واتفقا على ضرورة استمرار الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان في حض الصين على الاضطلاع بدور بناء في مجلس الأمن، بشأن نزع السلاح النووي”، إذ انتخبت سول كعضو غير دائم في المجلس بوقت سابق من هذا الشهر.
ولفتت الوزارة إلى أن الوزير بارك جين عبر عن دعم كوريا الجنوبية لجهود واشنطن لإدارة علاقاتها مع الصين بـ “طريقة مسؤولة في وضع غير موات”.
ورجحت الوكالة الكورية “يونهاب” أن يكون بارك قد تناول موقف سول بشأن التصريحات الأخيرة للسفير الصيني لدى كوريا الجنوبية شينج هايمينج، بأن أولئك الذين “يراهنون على خسارة الصين في تنافسها مع الولايات المتحدة سيندمون بالتأكيد”.
وكان مسؤول رئاسي في كوريا الجنوبية قال إن سول “تنتظر أن تتخذ بكين الإجراء المناسب”، ما يضغط على ما يبدو على الصين لاستدعاء مبعوثها، إذ نددت وزارة الخارجية في سول بتصريحات شينج، قائلة إن السفير “انتقد عمداً سياسة كوريا الجنوبية بمعلومات غير دقيقة”.
زيارة بلينكن إلى الصين
وتعد المحادثة الهاتفية خطوة لتقييم العلاقات بين الدول الثلاث قبل رحلة بلينكن إلى الصين، المقررة الأحد، ما قد يساعد في تخفيف التوتر بين واشنطن وبكين، رغم أن العلاقة المتوترة من غير المرجح أن تتغير بشكل كبير.
وتستغرق رحلة بلينكن يومين، وتعد الأولى منذ 5 سنوات لوزير الخارجية الأميركي، فيما نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أن بلينكن قد يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينج.