من صحيفة إندبندنت عربية نرصد تقريرا بعنوان “توجه لإنشاء معسكرات للحشد الشعبي خارج المدن العراقية” جاء فيه إن الحكومة العراقية أعلنت السعي لنقل معسكرات الحشد الشعبي خارج المدن لتنظيم عمل القوات المسلحة لكن يبقى التساؤل هل ستسمح القوى السياسية التي تمتلك أجنحة عسكرية بالسماح بتنفيذ هذه الخطوة خاصة قبل انتخابات مجالس المحافظات المقررة في تشرين الثاني المقبل.
وأضافت الصحيفة أن هناك تيارات أو قوى ظهرت داخل هيئة أو قيادة الحشد الشعبي داعمة لتوجه السوداني لأنها تدرك تماماً أن الموضوع يتعدى العراق بل يصل إلى نظرة دولية وعالمية إلى طبيعة هذه القوات التي تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة وتتخذ صبغة نظامية, ولكن في الوقت نفسه هناك قوات أخرى تخضع لقوى حزبية، والكثير منها أعلنت أنها لا تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة، ليصبح ذلك الوضع بمثابة بارومتر أو اختبار لجدية هذه القوى في الذهاب باتجاه دولة المؤسسات أم نحو دولة الأحزاب والسلاح غير الرسمي.
وقالت إندبندنت عربية إن الولايات المتحدة من خلال السفيرة الأميركية إلينا رومانسكي أبلغت السوداني بضرورة تخلي القوى السياسية المشاركة في الحكومة عن السلاح وتفكيك الميليشيات للمضي قدما في العلاقات الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن وحشد الدعم الدولي للإصلاح السياسي والاقتصادي في العراق ودعم جهود انخراطه مع دول الجوار في مشاريع استراتيجية.
وأضافت الصحيفة أن السوداني أمامه فرصة نادرة لتقنين مؤسسة الحشد الشعبي بدعم من المرجعية الدينية والشارع العراقي الذي يريد التخلص من السلاح المنفلت وحصره بيد الدولة والقوى النظامية لضمان الأمن والاستقرار على المدى الطويل.