نشر موقع فرانس 24 تقريرا بعنوان “عوائل الدواعش الأجانب في المخيمات ورقة سياسية” جاء فيه أن قضية عوائل عناصر تنظيم داعش الأجانب التي ما زالت موجودة في مخيمات بالعراق وسوريا، عادت إلى الواجهة الإعلامية لتسليط الضوء على ما تشكله من مخاطر أمنية محتملة مبينة أن مؤتمر التحالف الدولي ضد داعش في السعودية أشار إلى هذه القضية وتحدث المشاركون عن أنه “من غير المقبول” ألا تقوم الدول الغنية باستعادة مواطنيها من هؤلاء.
ويعتبر تقرير فرانس برس أن الموضوع “سياسي بامتياز” ويحمل في ثناياه جملة من القضايا الأمنية والاجتماعية والإنسانية الشائكة، وأن الحل الوحيد له هو استعادة الدول الأوروبية تحديدا لمواطنيها الموجودين في مخيمات الاحتجاز.
ويقول مراقبون لفرانس برس أن هناك دولا أقدمت بالفعل على استرجاع رعاياها خاصة الدول الآسيوية وكندا في حين ما زالت الدول الأوروبية تحديدا تماطل بهذا الموضوع, مشيرين إلى أن بقاء عائلات داعش دون إعادتهم لدولهم يمثل قنبلة أمنية موقوتة خاصة الأطفال الذين كبروا في مخيمات الاحتجاز وباتوا ضحايا معضلة لا علاقة لهم بها في حين تتقلص الحلول السياسية لأزمتهم، وبالتالي يبقون عرضة للتجنيد في تلك المخيمات ولتبني الأفكار المتطرفة .
وأعاد التقرير التذكير بتحذير قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي مايكل كوريلا، من خطر بقاء مقاتلي التنظيم المحتجزين في العراق وسوريا معتبرا أنهم جيش حقيقي قيد الاعتقال، وفي حال تحريرهم سيشكلون خطرا كبيرا.