كشف مراقبون ان فشل ممثلي المكون السني بالتمسك بتعهداتهم السياسية، وأبرز من يتحمل المسؤولية هما تحالفي السيادة والعزم، واللذان يحاولان التنصل من مسؤوليتها تجاه هذا الملف
مراقبون قالوا ان تحويل المخيمات الى مناطق أخرى يعني استمرار نهج التغيير الديمغرافي، رغم زوال المبررات الأمنية وبشهادة الحكومة نفسها، إضافة الى فشل الحكومة بتطبيق التزاماتها الحكومية التي ألزمت نفسها بوضع ملف جرف الصخر ضمن أولويات برنامجها الحكومي لتمرير التصويت عليه، وأشاروا الى ان تحويل المخيمات يعني هناك فشل وزاري متمثلا بوزيرة الهجرة والمهجرين والتي تكمل دورتها الثانية في المنصب دون وجود نهج وزاري واضح مطروح على طاولة رئيس الوزراء وأمام الراي العام، لإنهاء معاناة النازحين