نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريرا بعنوان “تهريب الدولار من العراق مستمر عبر رحلات جوية” جاء فيه إنه في الوقت الذي تحاول الولايات المتحدة وقف التدفق غير القانوني للدولار إلى إيران, يجد تجار الأموال المحليون في العراق طرقًا جديدة للتهريب عن طريق تسفير الشباب العراقي وهم محملون ببطاقات مصرفية بها ملايين الدولارات.
وقالت وول ستريت جورنال إنه تم مؤخرا اعتقال 24 عراقيا يحملون 1200 بطاقة مصرفية محملة بأكثر من 5 ملايين دولار في الشهرين الماضيين في المطارات والمعابر الحدودية أثناء محاولتهم مغادرة البلاد وخاصة من المطار الدولي في مدينة النجف, وهو تكتيك جديد بدأ عندما أصبح الحصول على الدولار يتم عبر إجراءات صارمة ووفقا لنظام التحويلات المالية العالمية.
وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن العراق كان لسنوات اقتصادًا مدفوعًا بالنقود ويعتمد بشكل كبير على المعاملات بالدولار الأمريكي مما يجعله مصدرًا مهمًا للدولار غير المشروعة لإيران المجاورة ودول الشرق الأوسط الأخرى الخاضعة للعقوبات الغربية, ولذلك بدأ تجار العملة تجنيد الشباب العراقي بعد استحصال عشرات البطاقات المصرفية لسحب الدولارات من الخارج وتم ضبط عراقيين حاولوا تهريب 128 بطاقة مصرفية عبر الحدود البرية إلى إيران.
وقالت الصحيفة الأميركية إن ميناء أم قصر في البصرة كان أيضا ممرا للتهريب عبر حاويات الشحن, لأن العديد من المستوردين اعتادوا على تطبيق قوانين الاستيراد المتراخية ويفتقرون إلى الوثائق المناسبة للحصول على بضائعهم المشتراة بالدولار عبر الجمارك لكن تم تشديد هذه الإجراءات بعد ضغوط من الولايات المتحدة.
وول ستريت جورنال: تهريب الدولار من العراق مستمر عبر رحلات جوية

Leave a Reply