قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إن الرئيس جو بايدن يواجه الآن تحدياً سياسياً كبيراً على المستويين الداخلي والخارجي، وذلك مع تزايد انقسام الديمقراطيين بشأن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وسط احتدام التوتر بين تل أبيب وحماس.
وأضافت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني السبت، أنه في ظل اقتراب أعمال العنف من نهاية أسبوعها الأول، سعى بايدن إلى نزع فتيل التوترات، مع تجنب الانحياز لأي من الطرفين، في وقت يضغط عليه الجمهوريون لاتخاذ موقف أكثر حزماً للدفاع عن إسرائيل، وسط انقسامات في صفوف الديمقراطيين.
انقسام ديمقراطي
ورأت الصحيفة أن إدارة بايدن تبنت حتى الآن نهجاً علنياً حذراً، وذلك على الرغم من تكثيف الدعوات من قبل العديد من التقدميين لربط المساعدات الأميركية لإسرائيل بمجموعة من الشروط، فضلاً عن انتقادهم لتصريح بايدن بأن “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”.
في الوقت نفسه، تشير الصحيفة إلى أن عدداً من كبار الديمقراطيين الآخرين، بمن فيهم زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب مينينديز، وزعيم الأغلبية في مجلس النواب، ستيني هوير، أعربوا عن رأي أكثر تأييداً لتل أبيب.
ولفتت الصحيفة إلى أن بايدن لم يعيّن سفيراً للولايات المتحدة لدى إسرائيل حتى الآن، وهو الأمر الذي حثته عدة مجموعات معنية بالقضايا الفلسطينية – الإسرائيلية على القيام به، موضحة أنه من بين المتنافسين الرئيسيين على منصب السفير المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية توم نيديس، والنائب الديمقراطي السابق روبرت ويكسلر، وذلك وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، بعث نحو 20 من أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين بخطاب إلى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، طالبوه فيه باستخدام الضغوط الدبلوماسية لمنع تهجير الفلسطينيين من القدس الشرقية.
وتساءلت النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، وهي أحد الموقعين على الخطاب، عن استمرار المساعدات الأميركية لإسرائيل على الرغم من تصعيدها للعنف.

Leave a Reply