نقل موقع ذا وور أند روكس الأميركي تقريرا عن معهد تكساس للأمن القومي قال فيه إن الجيش الأميركي لم يتمكن من بناء قوات جوية فعالة ومستدامة في العراق بعد 18 عاما من الحرب وجهود إعادة الإعمار.
وأضاف المعهد في تقرير أن الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003 اتخذت قرارات شراء الطائرات بشكل عشوائي وغير مدروس خاصة فيما يتعلق بعددها ونوعها حيث لم تتوافق هذه الطائرات مع البيئة العراقية التي يغلب عليها الحرارة ما أدى إلى إهدار مليارات الدولارات فضلا عن أنها غير مناسبة للحرب ضد الإرهاب وفشل توظيفها ضمن الحملة الجوية ضد تنظيم داعش الإرهابي
وأشار التقرير إلى إن المستشارين الأميركيين عادوا إلى العراق عام 2015 للمساعدة في جهود الدولة ضد تنظيم داعش الذي سيطر على أجزاء متفرقة من الأراضي العراقية حيث عززت قدرات الاستطلاع والمراقبة الجوية للعراقيين معلومات استخبارية مهمة لتعزيز الوعي التكتيكي أثناء مهام القوات البرية.
وقال التقرير إن تطور منظومات القوات الجوية العراقية مهم للشركاء الذين يواصلون تقديم المشورة للعراقيين لمساعدتهم وتجهيزهم.
