ألقى وزير الدفاع الصيني لي شانجفو باللوم على “أشخاص” في الولايات المتحدة في تدهور العلاقات الثنائية بين بكين وواشنطن، وقطع الاتصالات العسكرية بين الطرفين، وذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر، الذي يزور الصين.
وقال الوزير الصيني لكيسنجر: “إن جو الاتصالات الودية بين الولايات المتحدة والصين تم تدميره”، ملقياً باللوم على “بعض الأشخاص” في أميركا، وفق ما أوردت “بلومبرغ”.
وشدد لي شانجفو في حديثه، على أن بلاده “تأمل في العمل مع الولايات المتحدة لتحقيق علاقة صحية ومستقرة بين البلدين وجيشيهما”.
كيسنجر: لا يمكننا التعامل كأعداء
بدوره، قال كيسنجر، الذي طالما اعتُبر “صديقاً قديماً” لبكين، وفقاً لبيان وزارة الدفاع الصينية: “لا يمكن للولايات المتحدة أو الصين التعامل مع بعضهما البعض على أنهما أعداء”.
ولا تزال الاتصالات العسكرية مجمدة بين الطرفين، إذ قال جون أكويلينو، الأدميرال الأميركي المسؤول عن القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهادئ والهندي، إن محاولاته الأخيرة للتواصل مع نظرائه الصينيين “تم تجاهلها أو رفضها”، بما في ذلك دعوة أخيرة لحضور مؤتمر رؤساء الدفاع السنوي في فيجي الشهر المقبل.
واجتمع كيسنجر، الذي كان دبلوماسياً أميركياً رفيع المستوى ومستشاراً للأمن القومي في البيت الأبيض في سبعينيات القرن الماضي، بانتظام مع كبار المسؤولين في بكين منذ أن لعب دوراً رئيسياً في تطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة والصين في عهد الرئيس ريتشارد نيكسون.

Leave a Reply