وزير الخارجية السعودي: استئناف العلاقات مع إيران محطة مفصلية في تاريخ البلدين

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الخميس، إنه بحث مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الذي يزور الرياض، استمرار الخطوات المتخذة تجاه تنفيذ اتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

واعتبر وزير الخارجية السعودي، أن الاتفاق الذي تم توقيعه في العاصمة الصينية بكين، في مارس الماضي، يعد “محطة مفصلية في تاريخ البلدين ومسار الأمن الإقليمي”.

وقال الأمير فيصل بن فرحان، خلال مؤتمر صحافي معغ نظيره الإيراني عبد اللهيان، إن السعودية تأمل في زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى المملكة، في إطار تلبية دعوة الملك سلمان.

وزير الخارجية الإيراني بدوره، أكد نجاح المحادثات مع نظيره السعودي، زيارته إلى المملكة.

كان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، وصل إلى الرياض، الخميس، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ 10 سنوات.

وقال مسؤولون إيرانيون، إن الزيارة تهدف إلى إجراء المزيد من المباحثات بين البلدين، ومتابعة تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مارس الماضي بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بعد 7 سنوات من قطيعة أعقبت اقتحام السفارة السعودية في طهران.

وبحسب تصريحات السفير الإيراني، علي عنياتي، المعين حديثاً لدى السعودية، تسعى طهران إلى “ترسيخ عنصر الاقتصاد في العلاقات الثنائية”، إذ تأمل في رفع مستوى التبادل التجاري إلى مستويات تفوق ما هي عليه.

ويُعد هذا اللقاء الرابع بين وزيري خارجية البلدين منذ اتفاق استئناف العلاقات والذي تم توقيعه في مارس الماضي في الصين، وتوالت الاجتماعات، واللقاءات الثنائية بين المسؤولين السعوديين، ونظرائهم الإيرانيين، ما سمح بدفعات جديدة في سبيل تنفيذ بنود “اتفاق بكين”.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *