واشنطن سلمت الاطار حكم العراق كما فعلت مع طالبان في افغانستان

الى ذلك كشفت تقارير دولية عن مخطط رسمته حكومة بايدن يقضي بموجبه تسليم الاطار التنسيقي الحكومة في العراق واحتواء الفصائل التي تدعي المقاومة اسوة بما جرى في أفغانستان بعد تسلم حركة طالبان الحكومة.

التقارير اكدت ان أمريكا ترغب في إيجاد حالة من الاستقرار والهدوء الأمني في منطقة الشرق الأوسط وخاصة العراق لتجنب الاضرار التي تحدثها الهجمات الصاروخية بالمصالح الامريكية بالتزامن مع الحرب الأوكرانية الروسية المستمرة، وأضافت التقارير ان واشنطن تحاول احتواء التوتر الأمني في المنطقة لغرض التفرغ الى العدو الصيني كما تسميه إدارة البيت الأبيض ومحاولة تحجيم دوره في المنطقة لذلك قامت بالضغط على الأطراف الفاعلة في القرار العراقي لغرض تسلم الإطار التنسيقي بكافة تشكيلاته المسلحة الحكومة.