نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا بعنوان “غضب واعتقالات بعد حريق أودى بحياة 113 شخصا بالعراق” جاء فيه إن العراق شهد مأساة بكل المقاييس بعدما التهمت النار قاعة أفراح فتحول العرس إلى مأتم وعادت للواجهة مشاهد التشييع الجماعي لأكثر من 100 قتيل.
وقالت الصحيفة إن حوادث الحرائق في العراق تتكرر في كثير من الأحيان وامتدت حتى للمستشفيات بسبب عدم الالتزام بتعليمات السلامة لا سيّما في قطاعي البناء والنقل، كما أنّ البنى التحتية متداعية نتيجة عقود من النزاعات، ما يؤدّي مراراً إلى اندلاع حرائق وكوارث مميتة أخرى, بينما تقوم الأحزاب السياسية العراقية بشكل روتيني بسحب مبالغ ضخمة من ميزانية البلاد من خلال عقود فاسدة لتحقيق مكاسب مالية.
وأشارت واشنطن بوست إلى أن تكرار الحرائق في العراق أدى لحالة غضب عارمة بسبب فوضى البناء غير القانوني وغياب المحاسبة, وأنه على الرغم من ملاحقة أصحاب قاعة الحمدانية والمسؤولين عن إدارتها إلا أن ذلك لا يحدث عادة في العراق إلا بعد وقوع الكارثة, لافتة إلى أن التجارب الأخيرة تشير إلى أنه لا يتغير الكثير حيث اجتاحت الحرائق جناحين في مستشفى ببغداد عام 2021 مما أسفر عن مصرع العشرات ولا نتائج واضحة للتحقيقات وقبلها بعامين في الموصل توفي 128 شخصًا عندما غرقت عبارتهم ولم يسفر التحقيق الحكومي عن شيء.
ولفتت الصحيفة إلى أن بلدة الحمدانية لحق بها دمار كبير على أيدي تنظيم “داعش” الذي سيطر على مناطق شاسعة من العراق بين عامي 2014 و2017, وغادرها غالبية أبنائها لكنّهم عادوا إليها تدريجياً.
واشنطن بوست: غضب واعتقالات بعد حريق أودى بحياة 113 شخصا بالعراق

Leave a Reply