ترى اوساط نيابية سابقة ان ضعف الدورة البرلمانية الحالية يعود لانشغال رئيسه وأصحاب الكتل السياسية بالدعايات الانتخابية لمجالس المحافظات من جهة، ومن جهة أخرى، فإن القوانين المهمة كالعفو العام وغيره جرى الانقلاب عليها من قبل الإطار التنسيقي، مما أفرغ عمل البرلمان من محتواه العملي.
انواب ذكروا ان عدم الجدية وتحقيق الوعود الانتخابية التي أطلقت أثناء الحملات الانتخابية، فضلاً عن عدم سيطرة الحكومة على أسعار صرف الدولار الذي فاقم ارتفاع أسعار السلع الغذائية والأدوية، والبرلمان الذي يدعي تمثيل الشعب يتجاهل بتعمد هذه المآسي التي تمر بالشعب العراقي، لافتين الى ان انعكاس سوء الاداء عزوف الشارع عن الانتخابات بنسبة ثمانين بالمائة كان صائباً، بدليل أنه فُرض على الشعب هذا البرلمان.

Leave a Reply