كشف ناشطون ومراقبون عن وجود استغلال للمال العام وصلت حد العلن، في ظاهرة أصبحت قريبة من العادة السياسية لجزء ليس بالقليل من المرشحين في كربلاء.
ناشطون ذكروا أن انتخابات مجالس المحافظات المقبلة لن تحدث تغييراً بالإدارة وخدمات المواطنين، إن بقيت مقاطعتها من قبل الجماهير خاصة وان النسبة تفوق الخمسة وستين بالمئة من عدد الذين يحق لهم الإنتخاب، واضافوا إن الأحزاب المهيمنة ستتغلب من خلال جمهورها الذي يتوجه لها في كل انتخابات، وسيبقى دور المال السياسي وشراء الأصوات وتقديم المغريات والوعود من قبل الأحزاب، وسيتم إنتخاب الفاسدين.

Leave a Reply