أثار تصاعد عمليات اعتقال الناشطين في البصرة موجة غضب بين الأوساط الشعبية حيال سياسة تكميم الأفواه التي تمارسها حكومة الإطار التنسيقي وبتواطؤ مع مجلس القضاء الأعلى المتهم بغض الطرف عن انتهاكات فرق الموت المتمركزة في القصور الرئاسية وسط المدينة
ناشطو البصرة اتهموا الميليشيات المنتشرة في المدينة باعتقال عدد من الناشطين وتغييبهم بعد مداهمة منازلهم والعبث بأثاث المنازل فضلًا عن مصادرة الهواتف الجوالة وتعطيل كاميرات المراقبة
وشهدت البصرة حراكًا لناشطيها من اجل الضغط على الحكومة للكشف عن مصير عدد من الناشطين المعتقلين من قبل قوات لم تفصح عن هويتها بحسب ذوي المعتقلين

Leave a Reply