ميدل إيست أونلاين: شبهات أكبر قضية فساد تطرق بقوة أبواب الكاظمي

نشر موقع ميدل إيست آي تقريرا بعنوان “شبهات أكبر قضية فساد تطرق بقوة أبواب الكاظمي” جاء فيه إن أحدث التطورات في فضيحة الفساد المالي الأكبر في العراق والمتعلقة بنهب أموال الأمانات الضريبية المودعة في مصرف الرافدين الحكومي تشير إلى أن الشبهات بدأت تطرق بقوة أبواب رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي الذي سبق ونفى أي صلة له بالاختلاسات من قريب أو من بعيد وأنه كان أول من أمر بفتح هذا الملف.
وأضاف التقرير أن هذه القضية لم تبح بكل أسرارها لكنها سلطت الضوء على غابة الفساد الذي ينهش الجسد العراقي ومؤسسات الدولة منذ العام 2003 تاريخ الغزو الأميركي للبلاد وهيمنة أحزاب شيعية مقربة من إيران على السلطة, بينما يشير مسار القضية الأكثر جدلا في العراق إلى اتجاه واحد في الوقت الراهن وهو أن الخناق يقترب أكثر من الدائرة المقربة من الكاظمي.
وتابعت أن الكاظمي يبدو في ورطة في حال ثبتت الاتهامات الموجهة لعدد من كبار فريق عمله حين كان رئيسا للوزراء، فعمليات النهب تمت في عهده وعلى مراحل وبمساعدة من مسؤولي مكتبه حسب لائحة الاتهامات, حيث يعتقد أنهم استفادوا من تلك العمليات وتربحوا بشكل غير قانوني وهو ما يجعل الكاظمي مسؤول مباشرة عن هذه السرقات لأنه كان من يدير دفة الحكم والمشتبه بهم من كبار المسؤولين المقربين منه ومن فريق عمله وبالتالي هم تحت إشرافه المباشر.
وأضافت ميدل إيست آي أن نشطاء وحقوقيين يحذرون من ظاهرة الإفلات من العقاب، مشيرين إلى أن السلطات العراقية تطارد حيتانا صغيرة بينما ينجح بارونات الفساد ومنهم مسؤولون كبار في الدولة أو لهم ارتباطات بقوى سياسية نافذة، في الإفلات من المحاسبة.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *