قال موقع ميدل إيست أونلاين إن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قدم وعودا للولايات المتحدة بالابتعاد عن إيران إلا أن تحركات الزيدي الأولى منذ توليه منصبه تشير إلى عدم صدق نواياه، أو عدم قدرته على تنفيذ هذه التعهدات.
وتُقدّم حكومة الزيدي وفق الموقع أمثلة عديدة تُبيّن عدم مصداقية وعده بنأي العراق عن إيران حيث حصل مصطفى سند شديد الولاء لإيران على وزارة الاتصالات، وهي إحدى أهم الحقائب الوزارية في دولة بُنيت على الشبكات والبيانات والبنية التحتية الرقمية ، وإسناد هذه الوزارة إلى شخصية مُقرّبة من قاآني يُتيح لفيلق القدس نفوذا على اتصالات العراق كما منح الزيدي، فيلق بدر وزارتي النقل والموارد المائية، وأبقى على قاسم الأعرجي، أحد رموز بدر ووزير الداخلية السابق، مستشارًا للأمن القومي.
وبحسب التقرير لم يثبت الزيدي قدرته على تنفيذ ما وعد به واشنطن، بل أثبت قدرته على تأجيل المواجهة.