قالت صحيفة ميدل إيست آي إن نوري المالكي يحاول العودة إلى العملية السياسية من خلال الانتخابات المقبلة على الرغم من خروجه المخزي من رئاسة الوزراء في عام 2014 عندما اجتاحت داعش الإرهابي 8 محافظات عراقية في عهده
وأشارت الصحيفة إلى أن غياب القوى الوطنية الحقيقية وتأثر البلاد بالفساد والمحسوبية التي ترسخت في الولاية الثانية خصيصا للمالكي جعل البلاد رهينة للقوى السياسية نفسها التي قادت البلاد للخراب والفوضى منذ عام 2003.
ولفتت الصحيفة إلى أن ائتلاف دولة القانون بقيادة المالكي دشن حملة انتخابية تحت عنوان “سنعيد الدولة ” مشيرة إلى الحملة تحاول إعادة تسويق المالكي سياسيا وتلميع صورته على الرغم من اعترافه سابقا بالفشل كما سبق للمرجعية الدينية العليا أن رفضت عودته لهذا المنصب بعد انتخابات عام 2018.
وبينت ميدل إيست آي أن جميع القوى السياسية الشيعية وخاصة المرتبطة بفصائل مسلحة فقدت نسبة كبيرة من قاعدتها الشعبية بعد القمع الدموي لثورة تشرين، فضلاً عن استهدافهم اللاحق للنشطاء والصحفيين.

Leave a Reply